Yahoo!
كل يوم .. كل أرضٍ قادسية

منهجنا في التغيير

كتبها قادسي ، في 2 كانون الأول 2008 الساعة: 15:25 م

قد اتخذناه على بصيرة من كتاب ربنا عز وجل وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، ومن خلال نظرتنا للواقع الذي نعيشه ، وعاهدنا (بعد الله تعالى) أنفسنا وأهلينا على السير فيه حتى يظهره الله أو نهلك دونه .
ولقد أسسنا موقعنا هذا من أجل بيانه ونشره وتصدينا فيه للمنهج ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من نحن ؟

كتبها قادسي ، في 2 كانون الأول 2008 الساعة: 15:20 م

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي   

 

 

أيُّها السائلُ عنا:

مَنْ نكونْ ؟

نحنُ جيلٌ قد عزمنا

أن نقولَ الحقّ مهما استنفرَ الباطلُ

أو جَخّى الحَرونْ

نحنُ جيلٌ قد كفرنا

بالأماني والعروضِ الترضويهْ

وعرفنا:

ليسَ بينَ الحقِّّ والباطلِ لُقيا

أو حلولٌ وسطيهْ

وعرفنا:

( أنَّ دينَ اللهِ سيفٌ ورجالٌ وقضيهْ )

وعرفنا:

أنّ أصلَ الداءِ في أرضِ العراقْ

شِيعُ التحريفِ أنصارُ النفاقْ

وحميرٌ بيدِ الفرسِ تُساقْ

ومطايا لجميعِ الغادرينْ

وقناطرْ

كلما أطرقَ حادينا عليها يعبرونْ

وقنادرْ

حسَبَ المقياسِ دوماً يُلبَسونْ

كلُّهمْ خانَ الأمانهْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محطات على طريق التجديد (3)

كتبها قادسي ، في 8 آذار 2010 الساعة: 11:17 ص

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Monday, 25 January 2010

 

 

محطات
على طريق التجديد
(3)
 
المحطة الثانية عشرة : عنصر العقل
للعقل دور عظيم في عملية التجديد في مجاليها الديني والدنيوي. وبتلاقح المجالين، وقيام العقل بأداء دوره الصحيح فيهما نشأت حضارة الإسلام. ونأمل أن نعاود الكرة مرة أخرى في دورة التاريخ القادمة متى ما أذن الله تعالى، حين يقوم الإنسان المسلم بما عليه من ذلك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملتقى العربي لدعم المقاومة، أية عروبة ؟ وأية مقاومة ؟

كتبها قادسي ، في 31 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:28 ص

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Sunday, 24 January 2010 

 

 

 
 
 
لا تزول الأمم بانعدام أفرادها، أو اندثار أجيالها من فوق سطح الأرض، وإنما بتبدل ثقافتها من لغة ودين وتقاليد وقيم وأهداف. لا نعرف أن جائحة أتت على البابليين - مثلاً - فأهلكتهم جميعاً، بل ما زالوا في العراق يتناسلون. لكن أين البابليون اليوم؟
في القرن الماضي كان أكبر مشروعين ظهرا في الساحة العربية هما المشروع الإسلامي والمشروع القومي.
المشروع الإسلامي يعتمد العقيدة - وعلى رأسها الحاكمية - كأساس لإقامة دولة تطبق الشريعة الإسلامية، وصولاً إلى تحقيق حلم كبير بتكوين دولة عالمية من المحيط إلى المحيط. بينما المشروع القومي يعتمد العروبة كأساس لإقامة دولة قومية علمانية تستلهم الإسلام كروح - لا شريعة - تمتد من المحيط إلى الخليج.
ثمة مشروع آخر واكب المشروعين السابقين، هو المشروعي الإيراني، ظهر أولاً بثوب قومي في زمن الشاه، ثم تظاهر بثوب ديني بعد مجيء الخميني.
إذا نظرنا إلى هذا المشروع من الزاوية العقائدية نجده يصطدم بكلا المشروعين اصطداماً حاداً إلى درجة التناقض التام: فالقومية الفارسية هي النقيض النوعي للقومية العربية، وكانت الأساس في ظهور الحركة الشعوبية. كما أن التشيع الفارسي هو نقيض التسنن الإسلامي، بمعنى أن عقيدة الشيعة - بكل ما تستلزمه من أصول وفروع عبادية وسلوكية – هي النقيض المعاكس لعقيدة أهل السنة بكل لوازمها.
هل في ذلك شك؟
وإذا نظرنا إلى المشروع من الناحية السياسية وجدناه في أهدافه يرمي إلى إعادة الإمبراطورية الفارسية، ولكن على حساب المشروع الإسلامي والقومي. وتوضحت لدينا الصورة بجميع تناقضاتها، ووصلنا إلى نتيجة حاسمة هي أنه لا لقاء بين المشروع العربي بشقيه الديني والقومي، وبين المشروع الإيراني بشقيه الديني والقومي كذلك.
والآن نسأل السؤال الخطير التالي: ماذا يعني خضوع أحد المشروعين للآخر وتبعيته له، وذوبانه فيه؟
حين يذوب النقيض في النقيض فهذا يعني أن النقيض الذائب قد تبدلت هويته إلى الضد، وفقد مبررات وجوده ومشروعيته أشد ما يمكن أن يكون الذوبان والتبدل والفقدان، وأن المسألة باتت مسألة وقت لتتبين بالملموس حقيقة زواله واندثاره.
هذه هي القصة باختصار..
قصة أكبر الجماعات (الإسلامية) بجميع تفرعاتها، ومختلف أسمائها، وتنوع اختصاصاتها: مدنية كانت أم عسكرية. وقصة كثير من التجمعات العربية القومية، ونحن ندخل القرن الحادي والعشرين! وإليكم أحد شواهد هذه القصة العجيبة:
 
الملتقى العربي لدعم المقاومة
في يوم الجمعة 15/1/2010 عقد في بيروت مؤتمر تحت اسم (الملتقى العربي لدعم المقاومة) بمشاركة شخصيات وتجمعات من شتى الأقطار العربية وإيران، استمر ثلاثة أيام.
تابعت بعض محاور الجلسات المباشرة، وتسمعت أخبارها وتقاريرها، وقلبت صفحات الشبكة المعلوماتية، واطلعت على البيان الختامي للمؤتمر، فوجدته – رغم تستره بالعروبة - مؤتمراً إيرانياً بامتياز، الغرض منه تمجيد إيران، على أنها الدولة القائدة والراعية للمقاومة في المنطقة، وإبراز "حزب الله" بقيادة حسن نصر الله على أنه الرمز العربي الوحيد لهذه المقاومة. وما الآخرون إلا ذيول وفروع لإيران وذراعها "حزب الله".
كثيرة هي الدلائل الخطيرة التي خرجت بها من متابعتي المؤتمر، أهمها ما يلي:
 
ضد الأمريكان ؟ أم مع إيران ؟
1.ظاهر الملتقى أنه جمع أهم القوى المقاومة للعدوان الأمريكي. لكن الحقيقة الشاخصة أنه شهد تغييباً يكاد يكون كاملاً للمقاومة الأولى التي تصدت لهذا العدوان وأجبرته على الركوع، وألجأته إلجاءً إلى تغيير تكتيكاته وأهدافه المعلنة، ألا وهي المقاومة العراقية! ولولا كلمة الشيخ حارث الضاري لربما لم نسمع عنها إلا همساً خجلاً وفحيحاً مختنقاً من قبل مؤتمرين باتت هذه المقاومة تشكل عليهم عبئاً ثقيلاً، وشبحاً مزعجاً، ينافسهم على سمعة طالما تبجحوا بها، ونعمة كثيراً ما تقلبوا بين أحضانها. لا عجب من نائب الرئيس الايراني محمد رضا مير تاج الذي حضر المؤتمر، وألقى كلمته نيابة عن الرئيس نجاد حين لم يتكلم إلا عن غزة و "حزب الله" (سمى الأولى باسمها، والثانية حجز لها اسم المقاومة كاملاً في محاولة لتجيير هذا الاسم لها وحدها بلا شريك على طريقة الوقاحة الفارسية الفارغة) فقال: "إن انتصارات المقاومة في تموز 2006 وحرب غزة أثبتت عجز إسرائيل عن الوقوف في وجه إرادة وعزم الشعوب المقاومة الحرة". لكنني أسأل القارئ عن أخينا العربي خالد مشعل: لماذا كرر المعنى نفسه متتبعاً خطى الإيراني الشعوبي محمد رضا ذاك حين قال: "هذا الملتقى ينعقد في ظلّ انتصارين كبيرين في لبنان وغزة، بقرار من لبنان وليس بقرار من خارج لبنان"؟!
أين المقاومة العراقية تاج رأس المقاومين في العالم من بالك يا خالد؟! ألم تسمع بها؟
تابعت القناتين الفضائيتين التابعتين لحماس (الأقصى والقدس) وهما يتناولان أخبار الملتقى المذكور في ذلك اليوم، فلم أجد ذكراً للمقاومة المغيبة قط: لا في الأخبار المسموعة ولا في الشريط المقروء. بل ولا مقطع من كلمة الشيخ الضاري، ولو من باب المجاملة على حضوره المؤتمر! بينما كانت مقاطع من كلمة نصر الله وغيرها من الكلمات لآخرين تعرض في الشريط وفي الأخبار!
لماذا؟
وكان هذا ديدن حماس في جميع مؤتمراتها السابقة، حتى إنه في إحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القائد والقضية.. أيهما ينمو على حساب الآخر ؟

كتبها قادسي ، في 24 كانون الثاني 2010 الساعة: 21:13 م

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Wednesday, 20 January 2010

 

 

القائد والقضية
أيهما ينمو على حساب الآخر ؟
 
في الطريق إلى مدينة الرحاب الجميلة، بل الرائعة الجمال، صباح أول أمس كنت أحدث صاحبي عن طرف من أطراف معاناتنا، نحن الذين هدانا الله تعالى لرؤية ومشروع خاص للقضية محلياً وخارجياً. وبسبب هذه الرؤية وهذا المشروع وضعت في طريقنا المعوقات والعراقيل من قبل قومنا قبل خصومنا؛ فنحن نجهد أنفسنا، ونبذل طاقات مضاعفة في سبيل تجاوز هذه التحديات؛ وصولاً إلى تجذير قضيتنا على أرض الواقع، ونشرها لتحتل موقعها اللائق بها في ربوع الموحدين.
 
من أسباب المعاناة على صعيد القضية
قلت لصاحبي:
    من أسباب معاناتنا:
- أن الرموز الظاهرة اليوم على الساحة كان لها حضور في خارج العراق، به كونوا علاقات مع مراكز قوى ودعم مؤسسية وفردية؛ تمكنوا بها من فرض وجودهم في الداخل بعد الاحتلال ورجوعهم إلى العراق. وهذا يشمل الجميع بلا استثناء.
أما نحن فلم تتهيأ لنا هذه الفرصة. والسبب الرئيس هو أننا - ومنذ البداية - كنا منشغلين بعمل دعوي لم يكن من الصواب ولا يهون علينا أن نتركه ونغادر البلد. وقد كنت في كل يوم أكتشف جديداً، وأضيف خبرة، وأقطع مع أصحابي شوطاً. كما كنت أرقب الوضع بعمومه في العراق فأرى زحفاً شعوبياً على جميع الأصعدة، يقابله غيبوبة وعي مقابلة على جميع الأصعدة. وفي الوقت نفسه اجتاحت البلد - بسبب سوء الوضع الاقتصادي تحت ظل الحصار – موجة هجرة طلباً للرزق، فأرعبني ذلك؛ فكنت أعلن من فوق المنبر حرمة الهجرة إلى الخارج إلا للضرورة المقيدة بسقف زمني؛ فمن يبقى لمواجهة هذا الخطر الداهم؟
عندما احتل البلد، تأكدت لي هذه الحرمة؛ فرفضت كل الدعوات بشتى التبريرات لتركه والهجرة منه إلى أمكنة آمنة للعمل من خلالها، حتى اضطررت إلى ذلك اضطراراً بعد حين.
عندها وجدت نفسي وحيداً بلا معين، ولا قدرة على السفر والتنقل لإقامة العلاقات وحشد الطاقات. هذا وقد أخذ الذين سبقوا، من قبل ومن بعد، أخذاتهم ووظفوا عموم الجهات الداعمة لهم دون غيرهم.
بعد مدة بدأت ألحظ سبباً آخر، حاولت طويلاً أن لا أصدقه، لكن شواهده فرضت نفسها علي فرضاً: أن كثيراً من هؤلاء لم يكونوا يكتفون بالاستفادة من الجهة أو الشخص المعين حتى يشوهوا صورة الآخرين في أذهان تلك الجهات ليصفو لهم الجو وحدهم بلا شريك! وهكذا وجدت نفسي في حصار داخل حصار.
- السبب الآخر للمعاناة هو أن من لقيتهم من العراقيين، ممن صاروا رموزاً، من أصحاب المؤسسات القديمة أو الجديدة، ووثقت علاقتي بهم وحاولت التعاون معهم، اكتشفت فيهم صفة تقضي على كل طاقة ناشئة وتقتلها في مكانها. فإن لم يستطيعوا حاربوها سراً وعلناً، وحاصروها بشتى الأساليب! إنهم يقربون من يمتاز بالطاعة المطلقة، خصوصاً إذا كان قوالاً يجيد المدح. ويُبعدون كل من له شخصية لها ميزة، وله رأي يشير به، مهما كانت حججه وشواهده قوية مقنعة، فإذا تجرأ فناقش أو اعترض وجهاً لوجه على رئيس المؤسسة، ولو باتباع كل الأساليب أدباً ومشروعية: بعدت الشقة أكثر وزاد الأمر تعقيداً على ما كان عليه من عقد. يتساوى في ذلك من تغلب عليه الصبغة السياسية أو الدينية من أولئك الرؤساء. وكنت أردد مستفيداً من قصة هدهد النبي سليمان عليه السلام: " الخروج على النظام من أجل النظام: نظام " ، ولم أجد من يستمع إلي  منهم من أحد! لقد تواطأوا على ذبح الهدهد قبل سماع حجته، وإبداء عذره، أو رؤية ما وجد من غنيمة، ولو كانت هي بلقيس بتاجها وملكها!
وأنظر فأجد نفسي ملزماً وملتزماً بقضية؛ فالسكوت والمداراة العابثة من أجل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعوبية : كيف تسللت إلى داخل حصوننا (2)

كتبها قادسي ، في 24 كانون الثاني 2010 الساعة: 20:01 م

بقلم فضيلة الشيخ الدكتور طه الدليمي

Tuesday, 05 January 2010

 

 

الشعوبية
كيف تسللت إلى داخل حصوننا
(2)
 
يريدون إسقاط الرشيد تمهيداً لسقوط عاصمته
من هارون الرشيد؟
أحد الخلفاء العظماء والعلماء الفقهاء، ملأ الدنيا عبادة وجهاداً، وبلغت بغداد قمة رقيها على عهده. جده الرابع عبد الله بن عباس؛ فهو من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
لم أجد في ثنايا القصة كلمة "رحمه الله" أو ما يقوم مقامها – ولو مرة واحدة – على هذا الرجل العظيم! هارون الرشيد..! نبخل عليه بكلمة رحمه الله أو رضي عنه. بينما ترحم القاص على عمر بن عبد العزيز، وقد جاء ذكره في سياق القصص؛ ما يعني أن في الأمر شيئاً من القصد ولو في خفايا اللاشعور. نعم نترحم على عمر بن عبد العزيز: هذا من حقه علينا، لكن هارون الرشيد لا يقل. بل قد يزيد، فضلاً على الأمة. لكن ابن عبد العزيز أبرزه دون غيره مكر الشعوبيين ليقولوا ليس في الأمويين عادل سواه؛ حتى يتمكنوا من إسقاط دولة الإسلام من نظر الأجيال في زمن خير القرون! فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) (1): فدولة الأمويين في زمن القرون الخيرة. ولم أجد في قراءاتي وتتبعي لدولة الإسلام بعد الخلافة أو صدر الخلافة، لها من الفضل على المسلمين كدولة الأمويين.
ثم نجد - بعد ذلك - الطعن واللمز: فالفضيل بن عياض لا يستقبل الرشيد! وفي حركة نكوصية نراه "ارتقى إلى السراج فأطفأه، ثم التجأ إلى زاوية…"! وكأننا أمام أطفال يلعبون لعبة التخفي، لا عند عظماء الأمة: هارون والفضيل! هل يجهل الفضيل حق امرئ عادي يأتيه إلى خيمته فلا يستقبله؟ فكيف بحق خليفة المسلمين؟! وهل الرشيد رجل من عامة الناس لا مكانة له ولا هيبة، يمشي هكذا شبه وحيد، يتجول بين الناس! ليس معه رجال أشداء تحف به وتحميه؟!
ثم أين أدب الإسلام، وواجب الإكرام؟ أمير المؤمنين وخليفة المسلمين، وبهذا المستوى العالي من الخلق الرفيع يأتي بنفسه إلى مكان إقامتك، ولا تستقبله! كيف؟! لو أن إنساناً، أيَّ إنسان، يأتيك في دارك، يطرق عليك الباب، فإن واجب الإسلام يحتم عليك استقباله والترحيب به، والله تعالى يقول: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعوبية : كيف تسللت إلى داخل حصوننا (1)

كتبها قادسي ، في 24 كانون الثاني 2010 الساعة: 17:01 م

بقلم فضيلة الشيخ الدكتور طه الدليمي

Tuesday, 05 January 2010

 

الشعوبية
كيف تسللت إلى داخل حصوننا
(1)
 
حينما تضعف الأمة في ركيزتها الفكرية والإيمانية يتسلل الأعداء إلى داخل ساحاتها المحصنة..
وبمرور الزمن وتراكم الخلل تختلط على ذاكرتها الجمعية صورة عدوها بصديقها، ثم لا تعود تنتبه إلى مواطن الدس أو ثغرات التسلل إلى داخلها. عندها تبدأ شخصيتها بالذوبان شيئاً فشيئاً، حتى تصير مهددة بالانمحاق.
 
الوعي عنصر أساسي من عناصر المعادلة
كثيراً ما يتحدث الخطباء والدعاة عن العبادة والخشوع. وهذا مطلوب شرعي، لكن ليس بالعبادة وحدها يقوم الدين، ولا بالخشوع ترسو الدنيا على قواعدها.
نحتاج - مع هذا - إلى الوعي كي تتوازن كفتا عوامل المعادلة. هنا تعوزنا خطوة واحدة كي نبعث طاقات الأمة من مكامنها، ألا وهي تحريك العَبَدة الوعاة ليكونوا حملة قضية، وقادة للجمهور باتجاه الهدف المرسوم.
وإلا.. فعابد بلا وعي حجر كريم في صعيد من الأرض، يمكن بسهولة ويسر أن يتحول في أي لحظة إلى آلة رخيصة بيد الشيطان، وضحية بيد الأعداء، أو … مطية لمشاريع الآخرين!
ولذلك قيل: "عالم واحد أشد على الشيطان من ألف عابد". وهو صاحب العلم الواعي، لا العلم الذي هو مجرد كم مركوم بعضُه إلى بعض. وإذا كان الكم هو الفرق، وليس النوع، فليس من فرق جوهري بين علم العالم وجهل الجاهل!
هل تعلم أنه ليس في القرآن قصة لعابد! كل قصص كتابنا العظيم عن المجاهدين. المجاهد يحمل هم أمة، له وعي قاده ليكون صاحب قضية. حتى قصص الحيوان فيه أخذت النسق نفسه: (قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (النمل:18). لم يشغلها الخوف على نفسها أن تحمل هم خلاص أمتها.
وهي نملة!
وهل تعلم أن كثيراً من العباد في التاريخ كانوا معاول هدم وتمزيق في بناء ونسيج المجتمع! فقد كانت سيوفهم مسلطة على رقاب الأمة بفتاوى شرعية يكون العابد الجاهل أحرص الناس على تنفيذها. وفي حديث الخوارج: (تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وقراءتكم إلى قراءتهم)(1) عبرة!
فاحذر يا ابن القادسية أن تكون واحداً من اثنين: عابد بلا علم، وعالم بلا وعي. وإياك أن تكون الثالث: واعياً ولكن بلا حركة باتجاه الهدف، فذلك هو الموت عينه، وهو العلم الذي هو حجة الله عليك.
 
الخليفة هارون الرشيد والشيخ فضيل بن العياض
زارني يوماً صديق يكبرني بسنين كثيرة، له في نفسي مكانة. وجه إلي نصائح أب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محطات على طريق التجديد (2)

كتبها قادسي ، في 23 كانون الثاني 2010 الساعة: 12:42 م

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Sunday, 10 January 2010

محطات
على طريق التجديد
(2)
المحطة الخامسة : المجدد يقوم مقام النبي
يجد الناظر في تاريخ النبوات أنه كلما بعث نبي ثم تقادم العهد، وحصل التغيير والتحريف والركود، وظهرت طبقة (رجال الدين) الذين يتخذون من الدين مهنة للارتزاق، ووسيلة للارتقاء: بعث الله تعالى نبياً يعيد الناس إلى الدين الأول، مع الأخذ بالاعتبار مستجدات الواقع الذي يبعث فيه؛ فتتغير بعض الأحكام الفقهية، أو يكون التركيز على قضية لم تكن ظاهرة على أيام النبي السابق، أو النبي الآخر في مكان ثانٍ، فيجعلها – على قاعدة التوحيد - هي المحور الذي تدور عليه رحى دعوته. وهذا هو معنى التصديق للكتاب السابق والهيمنة عليه الوارد في قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (المائدة:48). قال الشوكاني في (فتح القدير): (والمعنى أن القرآن صار شاهداً بصحة الكتب المنزلة، ومقرراً لما فيها مما لم ينسخ، وناسخاً لما خالفه منها، ورقيباً عليها وحافظاً لما فيها من أصول الشرائع، وغالباً لها لكونه المرجع في المحكم منها والمنسوخ، ومؤتمناً عليها لكونه مشتملاً على ما هو معمول به منها وما هو متروك).
وإذ ختم الله تعالى النبوة؛ فقد جعل العلماء يقومون مقام الأنبياء عليهم السلام، كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله الشريف (العلماء ورثة الأنبياء)([1]). وإذ تقرر أن مهمة النبي الأساسية هي تجديد الدين في عقول ونفوس وواقع المجتمع، فإن تمام الوراثة الربانية أن يكون العالم مجدداً، وذلك ببعث الوحي من جديد في حياة الأمة. ومن هنا يتبين خطورة موقع العالم، وعظمة المسؤولية المناطة به من جهة، ومن جهة أخرى يتضح حجم الأجر وسمو الشرف الذي يتقلده عندما يمارس دوره كمجدد يترسم خطى الأنبياء عليهم السلام.
المحطة السادسة : مورد التجديد
ما هو مورد التجديد؟ أي على أي شئ من الدين يقع التجديد الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم؟
وإذا كان الدين، الذي هو الوحي متمثلاً بـ(الكتاب والسنة)، لا يتجدد؛ فلا بد أن يكون المقصود بمورد التجديد هو حركة الإنسان بالوحي. ولذلك يقال: فلان دينه ضعيف، وفلان دينه قوي. أو أهل البلد الفلاني دينهم منحرف، وغيرهم دينهم قويم. إذن المقصود بالدين الذي يتجدد هو الدين الذي عليه الأمة في أي عصر من عصورها.
المحطة السابعة : عناصر الدين المتجدد
هذا الدين، أو هذه الحركة ما عناصرها؟
إنها عقل يتكيف بالعلم، وواقع متغير بالمؤثرات([2]).
فيتحصل لدينا مما سبق أن الدين هذا هو حاصل جمع بين عناصر ثلاثة: الوحي: وهذا ثابت، والعقل والواقع: وهذان متغيران: ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محطات على طريق التجديد/ (1)

كتبها قادسي ، في 23 كانون الثاني 2010 الساعة: 12:11 م

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Tuesday, 29 December 2009

محطات
على طريق التجديد
(1)
 
هذه ورقات تمثل خلاصات تجربة حياة.
لم أقرأها في كتاب، وإن رأيت حروفها مسطرة على قراطيس الكون. ألقيت بعضها في مسجد الإمام عثمان بن عفان رضي الله عنه في ريف اللطيفية خريف 2003. عن التجديد ومحاولة الاستفادة من هذا الموضوع الكبير، من خلال ربطه العضوي بالواقع الذي نعيشه، أسميتها (محطات على طريق التجديد). سأنشرها على شكل حلقات أسبوعية بإذن الله تعالى، ما قدرت على ذلك. وبالله التوفيق.
 
المحطة الأولى: التجديد سنة كونية وفريضة شرعية
التجديد سنة كونية وفريضة شرعية. روى أبو داود في (سننه) بسنده عن أبي هريرة t قال: فيما أعلم عن رسول الله e قال: (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها دينها) (1). وجاء في الأثر على لسان أسلافنا ومنهم الإمام أحمد رحمه الله: (يحمل هذا العلم من كل خلَف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين). والحديث – وإن ضعفه بعض العلماء، وبغض النظر عن الخلاف في بعض تفاصيله الجزئية – يشير إلى ظاهرة متكررة في تاريخ الإسلام، وتاريخ الديانات عموماً.
ونحن من خلال فهمنا للأقدار وعلاقتها بالأسباب نرى الترابط الموضوعي بين السنة الكونية والفريضة الشرعية.
إذن على الأمة أن تمارس عملية التجديد وإلا جمدت وفنيت.
 
المحطة الثانية : استمرارية تجدد حركة الحياة
كل تحدٍّ يواجه باستجابة، هكذا يقول علماء التاريخ والاجتماع. ولا بد أن تكون الاستجابة متناسبة مع التحدي نوعاً وكماً حتى تتم معالجة الموقف. فإذا تحقق الهدف، وهو المعالجة، وتجاوز المستجيب - فرداً أو جماعة – الأزمة، انقلبت الحالة، بطبيعتها، إلى تحدٍّ آخر يحتاج إلى استجابة جديدة مناسبة. كالنجاح في الامتحان: ما لم يستثمر لتحقيق نجاح لاحق ضعفت الفائدة، أو جمدت الحركة، أو انقلب الوضع إلى فشل. وانظر إلى ما ورد في حكمة السالكين من أن حسنة أدخلت صاحبها النار، وسيئة أدخلته الجنة. وتأمل في غرور الأقوياء، وخذ العبرة من عاقبة طغيان الأغنياء.
وبهذا نكتشف سنة أو قانوناً من قوانين الاجتماع ندرك من خلاله أن حركة الحياة لا تتوقف عند نقطة معينة، بل هي سلسلة من الحركات الجزئية يؤدي بعضها إلى بعض، وينقلب بعضها عن بعض في تناوب متدفق بين استجابة وتحد، هكذا إلى الأبد. ونكتشف أيضاً قانوناً آخر هو أن "استغلال الحدث أهم من الحدث نفسه". فمن لم يستعد للمواجهة المستمرة المتغيرة جمد وقدم وطال عليه الأمد، وأمسى خارج نطاق الحياة، في مفارقة تنفصل بها الجغرافية عن التاريخ. والله تعالى يقول: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع سورة الكهف في طريق الرحلة الطويل (2)

كتبها قادسي ، في 23 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:15 ص

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Thursday, 05 November 2009

مع سورة الكهف
في طريق الرحلة الطويل
(2)
 
 
من يصبر على من ؟!
كنت أشعر بالغبطة لهذه المعاني التي صارت تتداعى ويأخذ بعضها بعنق بعض، وسررت لما رأيت صديقي يرجع إليّ من إغفاءته، فصرت أحدثه في بعض ما عرض لي منها، وأناقشه، وأتبادل معه المعاني والأفكار.
ثم قادنا سياق الحديث إلى العدد وقيمته في ميزان الله جل وعلا، لاسيما إذا استحضرنا الظرف الذي نزلت فيه السورة من حيث الضعف والقلة والحصار المضروب حول الثلة المؤمنة مع قائدها ونبيها e ، وكيف أن الله تعالى يوصي هذا القائد العظيم والنبي الكريم بالصبر معهم وعدم تركهم لقلتهم وضعفهم، وحاجتهم وفقرهم، وعطلهم من المَكِنة وكل أداة من أدوات الزينة:
(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً) (الكهف:28).
اللافت للنظر أن الوصية هنا هي للقائد أن يصبر على أتباعه وقلتهم - وهي مسألة عظيمة بحيث يخاطب بها النبي e نفسه - وليس للأتباع أن يصبروا على قلة وضعف إمكانيات قائدهم! وهذا ملحظ لطيف لأصحاب الدعوات في سيرهم وهم يقطعون المراحل باتجاه الهدف المرسوم. فقد وجدنا من البعض شعوراً بالمنة يطوقون به رقبة صاحبهم أن كانوا من أتباعه. وعلاج هذا الخلل أن لا يمنّ أحد على أحد (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الحجرات:17).
 
الموقف وليس العدد
ثمة مشكلة اجتماعية خطيرة هي افتتان الكثير من الناس - خصوصاً في وقت الاستضعاف والأزمات - بالأرقام والأعداد والأحجام! لكن الله جل وعلا حين يذكر لنا أصحاب الكهف يبين لنا أن العدد ليس هو المهم، إنما المهم هو الموقف سواء صدر من فرد كمؤمن آل فرعون، أو مجموعة قليلة كأصحاب الكهف:
(سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلا مِرَاءً ظَاهِراً وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً) (الكهف:22).
نعم ليس المهم هو العدد: ثلاثة، خمسة، سبعة، واحد! فلا تمار في هذا ولا تجادل إلا بأقل قدر، ولا تسأل عن ذلك أحداً. وكتطبيق لهذا المقياس جاءت وصيته سبحانه بعد هذه الآية بقليل لرسوله e بالصبر على القلة المؤمنة التي نهضت معه ولم يلتفتوا إلى زينة الحياة الدنيا:
(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).
الغريب أن الله تعالى يؤكد على الموقف وإن صدر من فرد، ويبرزه ويمدحه ويمجده ويدعو إلى تمثله والاقتداء به، بل ويرفع من قيمته ولو صدر من حيوان: طيراً كان كالهدهد، أو حشرة كالنملة! وجمع المثلين في سورة سماها باسم تلك الحشرة!
وهل لاحظتم تكرر اقتران الكلب مع كل عدد يذكر؟ فالكلب إن كانوا ثلاثة فهو رابعهم، وإن كانوا خمسة فهو سادسهم، وإن كانوا سبعة فهو ثامنهم، فلو كانوا ألفاً أو أكثر هو معهم!!! إن كلباً تابعاً يحمي أهل القضية - مهما كان عددهم – خير من إنسان متبوع بالآلاف لا يعرف له هدفاً سامياً في هذه الدنيا.
يا لله!!!
ما أعظم هذا..! وما أعظم ديننا..! ما أعظم ربنا..!
ولكن الأغرب هو أنه مع كل هذا الإيضاح، وهذا الوضوح تخفى هذه القيمة على بعض المطموسين في بصيرتهم! ولله في خلقه شؤون! اللهم ثبتنا بفضلك ومنك وكرمك على الطريق القويم، ولا تفتنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
لو كان القلب قادراً على أن يتناول القلم، فيكتب بنفسه ما عجزت اليد عن ترجمته!
 
أصول الفتنة وأنواعها
ويلتفت إليّ صاحبي لأناقشه في الأمثلة المضروبة في السورة لهذه المعاني العظيمة، وتساوقها مع المحور الأساسي للسورة، وهو الثبات على الحق، وعدم الافتتان عنه بأي صورة من الصور، أو سبب من الأسباب التي عادة ما يفتتن بها عامة الناس. فكان قوله تعالى عن صاحب الجنتين:
(وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً) (الكهف:34)
ظاهراً من بين الآيات التي تناولها النقاش. هل لاحظتم أثر الافتتان بكثرة المال والرجال:
(أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً)!
وهل لاحظتم بأي شيء أجابه صاحبه وهو يناقشه ويحاوره وكيف ركز على قلة المال والولد لديه في مقابل ذلك قائلاً له بكل ثقة واعتزاز دون تأثر ولا تراجع ولا اهتزاز:
(وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَداً) (الكهف:39).
لقد نظر إلى العاقبة فلم يتأثر ولم يهتز ولا تراجع: (فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً) (الكهف:40).
وتجمع السورة أصول الفتنة وكيف يكون الثبات في مواجهتها:
الفتنة بقوة الباطل وانتشاره، وما لديه من أسباب الحياة وزينتها، وكيف واجهها أصحاب الكهف.
الفتنة با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع سورة الكهف في طريق الرحلة الطويل (1)

كتبها قادسي ، في 23 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:30 ص

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Thursday, 05 November 2009

مع سورة الكهف
في طريق الرحلة الطويل
(1)
 
 
كان طريق السفر طويلاً حقاً، لكن جو تشرين ينعش الروح، ويهدهد الجسد.
وإلى جانبي صديق، أغمض بعد قليل عينيه، ولوى رقبته و.. تركني وحيداً. ومن سقف السيارة تتدلى شاشات تعرض فلماً سمجاً. كان اليوم يوم جمعة، وقد جاء في الأثر فضل قراءة سورة (الكهف) في هذا اليوم المبارك من أيام الأسبوع. قلت في نفسي لأقرأ هذه السورة، على أن أصارع الضجيج وأجتهد في تدبرها رغم كل شيء. لم أكن متأكداً هل يمكنني ذلك أم لا؟ بهذه النية بدأت أتلو الآيات الأولى، وإذا أنا يفتح لي في معانيها مغاليق لم تفتح لي من قبل! وبين هنيهة وأخرى يفتح صديقي عينيه ويعدِّل من رقبته قليلاً، فأغتنم الفرصة لمناقشته قبل أن يلقي برقبته إلى جانبه، ويغمض عينيه ثانيةً ليعود إلى ما كان عليه.
كانت بين يدي ورقة أقتنص فيها عناوين الأفكار، خشية أن تضيع مني، وأن عسى أن أجد الفرصة في قابل الأيام لكتابتها بشيء من التفصيل. وهكذا كان، فكانت هذه السطور، التي لا تمثل سوى إشارات دالة على بعض ما كان في ذلك اليوم الثقيل، الذي عانيته وأنا على كرسيي ذاك في تلك الحافلة الضيقة الطويلة، بضوضائها المزعج، كأنني في كهف ضيق كثرت فيه الهوام والحشرات؛ فأنا أريد الخروج منه بأسرع وقت، وإلى أي مكان:
 
الحمد لله
ما قرأت هذه الحمدلة الرائعة في أول السورة يوماً:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا) (الكهف:1)
إلا وشعرت بنعمة الله تعالى تهجم علي من كل جانب، ووجدت لهذه الكلمات الثلاث طعماً لا أجده لها في موضع آخر، وأفكر: ماذا لو لم يكن بين يدي هذا الكتاب؟ أيَّ إنسان أكون؟ وما مدى القلق الذي يستبد بي جراء الشك وعدم الاستقرار على حال؟ الحقَّ أقول لكم: أنا لا أستطيع تخيل نفسي لحظة من دون هذا القرآن. لو كان ذلك كذلك لكنت غارقاً في بحر من الضياع، وتائهاً في صحراء مترامية من التشتت والتخبط واللهاث وراء السراب. لا شيء في الحياة يمنحك اليقين كآيات هذا القرآن؛ فالحمد لله الذي أنزل هذا الكتاب، والحمد له أن هدانا إليه. الحقيقة أنني عاجز عن تصوير ما يدور في خَلَدي من معانٍ لهذه الجملة التي تأخذ بمجامع لبي (الْحَمْدُ لِلَّهِ) في هذا الموضع على وجه الخصوص.
 
لا تعجب
وبينما كنت أغوص وراء لآلئ المعاني فأَجْني منها على قدر طاقتي وامتداد يدي، فتح صاحبي عينيه فتدحرجت في حجره بعض حباتها الجميلة:
- (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً) (الكهف:9).
هل العجب هنا يقتصر على ناحية الفعل الإلهي من حيث النوم الطويل لأصحاب الكهف، وحفظ النائمين أحياء طيلة هذه المدة، وحفظهم من تسلط الآخرين أيضاً؟ أم العجب من ناحية الفعل البشري كذلك؟ فأن يُؤْثر مجموعة من الشباب ضيق الكهف مع الله على سعة الحياة مع غيره! فيعرضوا عن الدنيا وما فيها من لذائذ ومتع، ويلجأوا إلى ذلك المكان الخشن الموحش الخالي من كل أسباب الحياة: شيء يدعو للإعجاب والعجب! ولكن لم العجب ولله في كل زمان ومكان عباد يأتون ذلك راضين شاكرين مطمئنين؟ وتأمل كيف كان العبور إلى الآية التي بعدها بواسطة الظرف (إذ) المرتبط بفعل الفتية (أوى):
(إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً) (الكهف:10).
تلقف صاحبي مني هذه الدرة ليضعها في مكانها من العقد فقال:
- الكهف: كهف الخلوة. ألم يكن رسول الله e يخلو في كهف؟ وهذا توجيه خفي من حبيب لحبيه حتى لا يداخله العجب مما فعل من ذلك. وهو بطبيعة الحال درس للأمة جميعاً إلى يوم القيامة.
وتذكرت قوله تعالى يوصي نبيه e :
(وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) (المدثر:6).
فقال:
- نعم هذا بالضبط ما كنت أريد أن أقوله.
 
الرشَد
ولوى صديقي رقبته مرة أخرى، بينما كنت أتأمل في دعاء الفتية:
(رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً)،
وفي استجابة المدعو كيف كانت:
(فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً) (الكهف:16)!
والنشر عكس الطي، وهي كلمة تحمل من معاني السعة والامتداد الكثير، والناشر هو الله جل في علاه. وإذا كان العبد يتمرغ في سعة من رحمة الله فمن أين يتسلل إليه الشعور با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي في ضوء المنهج القرآني (11)

كتبها قادسي ، في 19 كانون الثاني 2010 الساعة: 14:24 م

بقلم الشيخ الدكتورطه حامد الدليمي

Sunday, 27 December 2009

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي
في ضوء المنهج القرآني
(11)
 
18. فشل المنهج الترضوي وبطلانه
لقد دعا النبي r اليهود وأمثالهم بصدق وحرارة إلى اتباع ما جاء به أنبياؤهم وأعلن أنه يسير على منهاجهم ويتبع ملتهم كما اخبر تعالى فقال:)قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) آل عمران .
ورغم هذا فإنهم لم يؤمنوا بمحمدr ولم يتبعوه لأنهم كاذبون في دعواهم لا يدينون إلا بما اخترعوه بأهوائهم. فان اتبع محمد r -وحاشاه- هذه الأهواء فعند ذلك فقط يرضون به ويتبعونه كما قال تعالى:)وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (120) البقرة.
فالرضى إذن لا يحصل إلا بإحدى وسيلتين: فإما أن تتبع ملتهم وأهواءهم فـ)مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ(، وأما أن يتبعوا ملتك ودينك وليس هناك من حل وسط فاستمسك بالذي أنت عليه واصبر على كيدهم وعداوتهم حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.
ويظهر من إشارات القرآن ومن السيرة النبوية أن علاقة النبي r بأهل الكتاب مرت بمرحلتين:
(المرحلة الأولى: مرحلة المجاملة لأهل الكتاب. وكان الهدف الأكبر من هذه المجاملة هو تأليف قلوبهم ودعوتهم إلى الإسلام. لا سيما وهم أهل الكتاب الأول وكانوا يستفتحون برسول الله r على أهل المدينة من الأوس والخزرج فكان يحرص عليه الصلاة والسلام على موافقتهم ومجاملتهم في كثير من الأمور مما لا يمس أمور العقيدة. وخاصة في قضية الهدي الظاهر والعادات الاجتماعية، كما وافقهم في تسريحة شعره، وكان يحرص على موافقتهم في أمور العبادات كما نعلم حين أمر المسلمين بالصيام في عاشوراء قائلاً: (نحن أحق وأولى بموسى منكم)[1].
المرحلة الثانية: وذلك حين أعلن اليهود حربهم العنيفة المشبوبة على المسلمين. فأصبح يحرص على مخالفتهم في كل شيء ليكون للمسلمين تميزهم الكامل حتى في العادات واللباس وليس في العبادات فقط كي ينهي هذه القدسية التي كانت لهم في نفوس المسلمين حين انحرفوا عن الحق وكفروا به:
)فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ(89) البقرة. وقد وضح هذا التمييز الإسلامي في أكثر من جانب. وكانت هذه النقاط قد تم معظمها قبيل غزوة بدر. وكان ذلك كله بأمر من الله تعالى واستجابة لرغبة نبيه الكريم في هذه المفاصلة… وكان رسول اللهr لما قدم المدينة استقبل بيت المقدس ستة عشر شهراً قبلة اليهود وكان يحب أن يصرفه الله إلى الكعبة، وقال لجبريل في ذلك فقال: إنما أنا عبد فادع ربك واسأله فجعل يقلب وجه في السماء يرجو ذلك حتى أنزل الله عليه: )قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (144) البقرة.
لقد تمت المفاصلة بين المسلمين واليهود وأصبح للمسلمين قبلتهم الخاصة بهم نحو المسجد الحرام… ولم ينته الأمر في شعبان شهر التميز عند هذا الحد. فلقد جاء إضافة إلى التميز في قبلة الصلاة التميز في الصيام. لقد كان يوم عاشوراء هو يوم صوم المسلمين ولعلهم صاموه عاماً على الأقل وكان فريضة عليهم. وإذا بالآيات تترى لتؤكد تميز المسلمين في صومهم كذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي في ضوء المنهج القرآني (10)

كتبها قادسي ، في 19 كانون الثاني 2010 الساعة: 14:08 م

بقلم الشيخ الدكتورطه حامد الدليمي

Friday, 18 December 2009

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي
في ضوء المنهج القرآني
(10)
 
17. خيرية الأمة وفلاحها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يقول تعالى:)كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (110) آل عمران.
)وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (105) آل عمران.
)لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ(78) كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) (79) المائدة.
فبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - وليس بالمداهنة والمراوغة بدعوى (الحكمة) - يكون فلاح الأمة وتتحقق خيريتها وسيادتها على الأمم. وفي خلافه يكون التفرق والاختلاف والخسارة وتحل اللعنة مهما حاولنا أن نجمع ونحافظ على وحدتنا؛ لأن التجمع على غير الحق ممحوق البركة لا يكون، وإن كان فلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي في ضوء المنهج القرآني (9)

كتبها قادسي ، في 19 كانون الثاني 2010 الساعة: 14:03 م

بقلم الشيخ الدكتورطه حامد الدليمي

Saturday, 12 December 2009

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي
في ضوء المنهج القرآني
(9)
 
15. القصص الحق
انتهت قصة ميلاد المسيح u في سورة (آل عمران) بإبطال عقيدة النصارى في بنوته لله احتجاجاً بولادته العجيبة من غير أب وذلك في قوله تعالى:) إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إن هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ(63) ( .
وفي قوله تعالى: )إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ( بيان أن من القصص ما هو حق وما هو باطل. فالقصص الحق ما كانت له غاية هي إحقاق الحق وإبطال الباطل وأخذ العبرة للالتفات منه إلى الواقع من أجل علاجه من أمراضه. أما إلهاء الناس وقتل أوقاتهم بإشغالهم عما ينفعهم ولا يحذرهم مما يضرهم، فهو من القصص الباطل. )فَإِنْ تَوَلَّوْا( فنفروا وانزعجوا من الحقيقة المخالفة لما هم عليه؟ أنجاملهم فنخفي عنهم الحق كي لا نخدش مشاعرهم؟! كلا )فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ( .
وجاء بعد هذه الآية قوله تعالى: ) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ(64)( يعلمنا كيف نستغل القصص في دعوة من يدعون أنهم أتباع لمن نقص قصته ونذكر سيرته فندعوهم إلى الأصول المشتركة: )ِإلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا( وبينهم للانطلاق منها إلى بحث الأمور المختلفة: )َولا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ( وإن كان ذكر هذه الأمور مزعجا أو منفرا لبعضهم أو لهم جميعاً وهو ما عبر الله عنه بقوله: ) فَإِنْ تَوَلَّوْا ( أي قد تكون النتيجة التولي جميعاً عن اتباع الحق )فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ(.
ثم جاء بعد هذه الآية ما يقطع العلاقة بين أهل الكتاب وإبراهيم u صراحة فإبراهيم لم يكن يهودياً ولا نصرانياً ولا مشركاً فإن كنتم أتباعاً حقيقيين لإبراهيم فاتركوا ديانتكم واتبعوه بأن تكونوا مسلمين: )يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ إِلا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ(65) … مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68)( آل عمران .
هذا هو القصص الحق وهذا هو منهج الله في عرض القصص، وعلينا – إن كنا مؤمنين - أن نتبعه. فإذا تطرقنا – مثلاً - إلى حادثة (مقتل) سيدنا الحسين t علينا أن ننـزلها منـزلتها دون زيادة أو نقصان. مع الانتباه إلى عدم الانسياق وراء الروايات السفيهة المُسِفَّة وان وردت في كتب التاريخ أو المصادر الحديثية التي تروي الصحيح والضعيف تلك التي رواها أبو مخنف الرافضي الشعوبي المحترق وأمثاله من الحاقدين أو غيرهم من الغافلين بادي الرأي. ولا يكفي في رواية هذه الحوادث- التي تتعلق بها ثوابت كثيرة من تاريخ الأمة وسمعة رجالها وعقيدتها وسياسة الدين الشرعية- أن نجد في الهامش أنها صحيحة السند فإن العواطف والمجاملات لها دور كبير في هذا التصحيح!
وهذا ما لمسناه: إنهم يأتون إلى عدة أسانيد ضعيفة أو تالفة فيجعلون من تعددها سبباً لتحسين السند من باب الحسن لغيره. وبما أن (الحسن) من أنواع (الصحيح) فالانزلاق إلى التصحيح عن طريق التورية والتلاعب بالألفاظ يسير. وهكذا صارت الرواية صحيحة!
ثم إن صحة السند لا تستلزم صحة المتن إلا بشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي في ضوء المنهج القرآني (8)

كتبها قادسي ، في 19 كانون الثاني 2010 الساعة: 13:59 م

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Friday, 04 December 2009

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي
في ضوء المنهج القرآني
(8)
 
12. لَيْسُوا سَوَاءً
إن كل ما قدمناه عن التشيع الفارسي وأصحابه لا يمنعنا من القول بأن الشيعة )لَيْسُوا سَوَاءً( . فإنك واجد في أوساطهم أناساً طيبين، صادقين في تدينهم باطنا وظاهراً، لا يعرفون النوايا الحقيقية لدعاة التشيع الفارسي، يطلبون الحق ويأخذون به أينما وجدوه، كما قال الحكيم الخبير عن اليهود والنصارى: )لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113)( آل عمران، وقال سبحانه: )خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199)( آل عمران. لكنهم جاهلون مطلوب منا تبصيرهم ودعوتهم وإنقاذهم من براثن الوحش الفارسي.
إن هؤلاء وسط قابل للتحول إلى أحد الطرفين: فإما إلى التشيع السليم إذا أحسنّا دعوتهم والتعامل معهم، وإما إلى الرفض المقيت إذا تركناهم طعمة لأولئك الطامعين.
إن التشيع السليم - وهو حب أهل البيت بمن فيهم أهل البيت العلوي - من الإسلام، وهو دين يدين به كل مسلم. وهنا نصل إلى نقطة حرجة: فإن اتبعنا المنهج النبوي - الذي سبق بيانه - في دعوة هؤلاء كان حب أهل البيت طريقاً إلى التحول السليم. والعكس سيكون إن اتبعنا المنهج الترضوي، إذ سيكون حب أهل البيت البوابة الخطرة للولوج إلى التشيع الفارسي المقيت.
 
13. دعوة إلى تبني القرآن منهجاً للتعلم دون سواه
يقول تعالى:)مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)( آل عمران.
فالربانية تلزم العالم بدراسة الكتاب واتخاذه منهجاً لتعليم اتباعه منه يصدر وإليه يعود. فماذا فعل اليهود والنصارى؟
لقد روضوا اتباعهم وعودوهم على طاعة أوامرهم والرجوع إلى أقوالهم دون اعتراض أو نقاش. وأوهموهم بأن الكتاب حكر عليهم، وأنه لا يفهم من دونهم. لقد أبعدوهم عنه ولم يعلموهم إياه بحجة أنَّهُ ما دام الكتاب لا يفهمه إلا العالم فلا داعي لإتعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي في ضوء المنهج القرآني (7)

كتبها قادسي ، في 19 كانون الثاني 2010 الساعة: 13:55 م

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Friday, 27 November 2009

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي
في ضوء المنهج القرآني
(7)
 
9. تبني العروبة
لا يشك مسلم سوي في فضل العرب، وأن الله اختارهم لأنهم أقدر الشعوب على حمل رسالته الخاتمة إلى الناس. يقول سبحانه: (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) (124) الأنعام. فالاختيار مبني على أسباب ثابتة موجودة مسبقاً في داخل من اختارهم الله. وفي قوله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه) (110) آل عمران: دليل من حيث أن جودة الثمر نتاج بذر جيد في تربة طيبة ولا بد. فالبذر الجيد هو الرسالة النازلة، والتربة الطيبة هم العرب.
العروبة مادة الإسلام، والإسلام روح العروبة. هذه هي المعادلة المتوازنة. فالطعن في أي واحد منهما طعن في الآخر. وفصل أحدهما عن الآخر كفصل الروح عن الجسد. وفي القرآن شواهد كثيرة على ما نقول، ولكننا لسنا في صدد إثبات هذه الحقيقة فالأمر مفروغ منه، وإنما في صدد ضرورة تبنيها، والانتباه إلى أهميتها في الخطاب.
والفرس، كأمة وحالة جمعية لا فردية، وخلافاً لكل الشعوب المسلمة، يكرهون العرب كما يكرهون الإسلام والمسلمين، ويطعنون فيهم جميعاً. وهم لا يعادوننا لأننا مسلمون فحسب، ولكن لأننا عرب أيضاً. فإدخال العروبة في معادلة الصراع ضرورة لكي يعتدل ميزان القوى المتصارعة المختل في غياب هذا العنصر الفعال.
لقد آن الأوان لكي نتخلص من ردود الفعل السلبية ضد من تطرف في تبني القومية فجعل العروبة بديلاً عن الإسلام، فكان الرد أن أخرجت العروبة من ساحة الصراع.
وإذا كان الإسلام هو الروح وهو الأصل والأساس، فلا يضيره، بل يشده ويقويه، أن تأخذ العروبة موقعها في سلم الخطاب دون إفراط أو تفريط .
 
10. قطع صلة الشيعة بالرموز الصالحة
من أركان المنهج القرآني التي سبق ذكرها قطع الصلة بين أهل الباطل ومن يدّعون الانتساب إليهم من الأنبياء والرجال الصالحين. فالقرآن العظيم لا يعترف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي في ضوء المنهج القرآني (6)

كتبها قادسي ، في 19 كانون الثاني 2010 الساعة: 13:51 م

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Friday, 20 November 2009

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي
في ضوء المنهج القرآني
(6)
 
8. عدم الاعتراف بمساجدهم الضرارية واعتبارها أوكار تجسس وتخريب
لقد حاول المنافقون - ومن وقت مبكر - أن يعزلوا أنفسهم في أوكار تجسسية تحت مسمى شرعي هو المسجد.. فاتخذ أبو عامر الفاسق هذا الوكر. وحتى يكتسب وكره هذا الصفة الشرعية طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي ليصلي فيه و(يباركه)! ولكن الله جل وعلا كان لهم بالمرصاد فأنزل على رسوله آيات بينات تفضحهم وتكشف نواياهم وتأمر باعتزال ذلك المكان الموبوء:
)وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادَاً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) لا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110)(. وذهب النبي صلى الله عليه وسلم في تنفيذ الأمر الإلهي أبعد مذهب فهدم هذا الوكر النفاقي الشيطاني وأحرق مكانه بالنار! مع أن النص لا يأمر بأكثر من اعتزاله: )لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً(.
ويدور التاريخ دورته وينجح الشيعة في إنجاز ما عجز عنه المنافقون، فاتخذوا لهم (مساجد ضرار) في طول البلاد وعرضها صورتها صورة مسجد وحقيقتها أوكار للتآمر والإضرار والكفر والتفريق بين المؤمنين ومواضع رصد وتجسس([1]) وسراديب وأنفاق عبرت عن نفسها بوضوح في آذار عام 1991 على هامش الغزو الأمريكي للمنطقة والحرب التي قادها ضد العراق. وأقل ما فيها من شر وكفر أنها فرقت بين المسلمين فشطرتهم نصفين لا يلتقيان!


مقارنة بين (مسجد ضرار) القديم والجديد
 
وإذا جئنا لنعمل مقارنة بين (مسجد ضرار) القديم والحديث لوجدنا أن الأخير شر مكاناً وأضل عن سواء السبيل!
 
(مسجد ضرار) الجديد
(مسجد ضرار) القديم
1- يؤذن فيه ثلاث مرات.
1- يؤذن فيه خمس مرات.
2-له توقيتاته الخاصة به المختلفة عن التوقيتات الشرعية والرسمية.
2- توقيت الأذان فيه لا يختلف عن التوقيت في المسجد النبوي.
3- ألفاظ الأذان تختلف عنها في مساجد المسلمين. فقد أضافوا إليه إضافات بقدر الأذان الأصلي أو أكثر تبدأ بقول المؤذن: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. ثم تلاوة قوله تعالى:)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي في ضوء المنهج القرآني (5)

كتبها قادسي ، في 19 كانون الثاني 2010 الساعة: 13:48 م

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Friday, 13 November 2009

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي
في ضوء المنهج القرآني
(5)
 
6. اللهجة أشد والمعالجة أولى
اهتم القرآن بشأن المنافقين اهتماماً كبيراً رغم قلتهم مطلقاً، ومقارنة مع الكفار. لقد خاطبهم القرآن وكان في لهجة خطابه شدة وغلظة أكثر مما هي عليه في خطابه للكافرين، حتى لقد جعلهم في منـزلة أحط من منـزلة إخوانهم الذين كفروا في النار فقال:)إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ(145)( النساء.
وباطل أصحاب التشيع الفارسي أشبه بباطل المنافقين منه بباطل الكافرين من حيث أنهم اتخذوا مبدأ (التقية) قاعدة لسلوكهم وتعاملهم مع مخالفيهم. وهو مبدأ المنافقين الذي أخبر عنه تعالى في مثل قوله:)وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ(14)( البقرة. وتلك خصلة من خصال اليهود أيضاً، كما قال تعالى :)وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ …(76)( البقرة. وقال :)وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(72)( آل عمران .
مجمل القول إن الرفض كفر في قالب نفاق. وهذا يلزمنا بالتحذير من خطرهم تحذيراً أشد، وإنكار باطلهم إنكاراً أغلظ مما هو عليه مع الكفار وأشباههم من الملل والنحل.
 
7. التحذير من اتخاذهم بطانة وتوظيفهم في مواقع القرار
يقول تعالى:
)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)( آل عمران.
إنها أخلاق المنافقين وأخلاق الشيعة الشعوبيين سواء بسواء، لأن التشيع الفارسي جنس من أجناس النفاق، وأصحابه تتطابق أوصافهم تطابقاً تاماً مع أوصاف المنافقين. فهم كما قال س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي في ضوء المنهج القرآني (4)

كتبها قادسي ، في 19 كانون الثاني 2010 الساعة: 13:34 م

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Friday, 06 November 2009

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي
في ضوء المنهج القرآني
(4)
 
4. غرس الهزيمة النفسية في داخل الخصم وإجباره على استجداء العطف
 تأمل هذه الهزيمة النفسية التي غرسها المنهج القرآني في داخل المنافقين فصاروا يحاولون بشتى الوسائل ومختلف الأساليب والحيل أن يثبتوا للمؤمنين ولاءهم، ويُقسمون بأغلظ الأيمان على أنهم منهم وأنه لا فرق بينهم وبينهم! في الوقت الذي يعَلم القرآن المؤمنين كيف يتعاملون مع هذه الظواهر النفاقية، فيحتقرونها ويرفضون القبول بالحلول الوسط أو الالتقاء في منتصف الطريق على حساب الحق ومصلحة الأمة. إن المنهج القرآني يغرس الثقة في نفوس المؤمنين ويعلمهم فن العزة الإيمانية والاستعلاء على كل دنيء. اقرأ هذه الآيات في سورة (التوبة) :
)وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ(57)(
)يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ ليُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ(62)(
)يحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ(96)(
)يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَءَايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66)(
)يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ(94)(
)وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ(127)(
وقال عن مسجدهم: )لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي في ضوء المنهج القرآني (3)

كتبها قادسي ، في 19 كانون الثاني 2010 الساعة: 12:05 م

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي

Friday, 30 October 2009

معالم المنهج المطلوب في خطاب التشيع الفارسي
في ضوء المنهج القرآني
(3)
 
3. نبرة الاستعلاء الإيمانية
في خطاب القرآن العظيم لأهل الباطل نبرة استعلاء إيمانية واضحة تغرس الثقة في النفس، وتجعل المؤمن في منأى عن حمأة الشعور بالنقص، الذي هو السبب وراء محاولات الترضية المخجلة المتمثلة في كيل المدائح المجردة للرموز الصالحة؛ عسى أن يعتقد المنتسبون زوراً اليهم أننا نحبهم فيرضون عنا أملَ إبليس في الجنة.
إن القرآن لا يعترف بتلك الانتسابات المزورة. إنه يعلن بلا تردد أنها مزورة. وبهذا يسحب البساط من تحت أولئك المزورين المفترين ليجعله تحت المسلمين. وهنا يكون على اليهود وأمثالهم من النصارى والمشركين والمنافقين أن يأتوا ليرضوا المسلمين وعسى أن يقبلوهم. وذلك بالوقوف الحقيقي على هذا البساط الذي أزيح المبطلون من فوقه، وصار تحت المسلمين. أي بالإيمان الصادق بمثل ما آمن به المسلمون: )فَإِنْ ءَامَنُوا بِمِثْلِ مَا ءَامَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا (137)( البقرة. فأنتم أيها المسلمون الأصل والمقياس والنموذج وهم - كائناً من يكونون- تبع. وإن تولوا ونفروا ولم يستجيبوا؟ )وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137)( البقرة. هذه مشكلتهم ولا قيمة لهم فلا تشغل نفسك بهم
إن هذا يفرض علينا منهجياً أن نصرح بعدم اعترافنا بصحة انتساب الشيعة إلى علي وأهل بيته، ونثبت أن ذلك دعوى مزورة بالأدلة المعتبرة، وأن لا نتردد في القول بأن علياً ما كان شيعياً ولا رافضياً ولا إمامياً ولا اثني عشرياً، بل كان حنيفاً مسلماً ملتزماً بسنة رسول الله r وجماعة المسلمين.
نعم نمدحه بما فيه - وهذه حقه - دون غلو أو تقصير. على أن لا يكون المدح مجرداً عن الدعوة إلى اتباعه أو عن التصريح بالمخالفات الشرعية التي ارتكبها الشيعة معه، ولا عن الإعلان بأن علياً على دين والشيعة الرافضة على دين آخر. مدحاً لا يوحي بالضعف والهزيمة النفسية ولا الرغبة في استعطافه لعلهم يعترفون بنا أحبابا لعلي. بل على العكس علينا أن نشعرهم بأنهم هم بحاجة إلى أن يثبتوا لنا حبهم الحقيقي له، واتباعهم الصحيح لما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي